أحمد بن الحسين البيهقي

39

شعب الإيمان

قال يعقوب : يوسف بيروتيّ لا يكتب حديثه إلّا للمعرفة يعني للمعرفة بحاله وضعفه في الرواية . « 1110 » - أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكارزي ، ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، ثنا أبي ، ثنا عبد الصمد ، ثنا همّام ، ثنا قتادة أنّ مورق العجلي قال : ما وجدت للمؤمن مثلا إلّا كمثل رجل في البحر على خشبة فهو يدعو : يا ربّ ! يا ربّ ! لعلّ اللّه ينجيه . 1111 - أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، قال : سمعت أبا بكر بن إسحاق الفقيه الصّبغي يقول : أريت في منامي كأنّي في دار فيها عمر بن الحظاب رضي اللّه عنه ، وقد اجتمع الناس عليه يسألونه المسائل فأشار إليّ أن أجيبهم ، فما زلت أسئل وأجيب ، وعمر بن الخطاب رضي اللّه عنه يقول لي : أصبت ، امض . فلمّا فرغوا من السؤال قلت يا أمير المؤمنين ما النّجاة من الدنيا أو المخرج منها ؟ فقال لي بإصبعه : الدعاء ؛ فأعدت عليه السؤال فجمع نفسه كأنّه راكع بخضوعه فقال : الدعاء ، ثم أعدت عليه السؤال فجمع نفسه كأنّه ساجد بخضوعه ثمّ قال : الدعاء . « 1112 » - أخبرنا أبو نصر بن قتادة ، أنا أبو الحسن علي بن الفضل بن محمد بن عقيل الخزاعي ، أخبرني جعفر بن محمد بن المستفاض الفريابي ، ثنا عبيد اللّه بن معاذ ، قال : أنا المعتمر بن سليمان ، قال : قال لي أبي ، ثنا أبو عثمان ، عن سلمان قال : لمّا خلق اللّه تعالى آدم عليه السّلام قال : يا آدم واحدة لي وواحدة لك وواحدة بين وبينك . فأمّا التي هي لي فتبعدني لا تشرك بي شيئا ، وأمّا التي هي لك فما عملت من شيء جزيتك به ، وأن أغفر فأنا الغفور الرحيم ؛ وأمّا التي بيني وبينك فمنك المسألة والدعاء ومنّي الإجابة والعطاء . هذا موقوف .

--> ( 1110 ) - أخرجه أحمد في الزهد ( ص 273 / دار الفكر الجامعي ) عن عبد الصمد - به . ( 1112 ) - أخرجه المصنف بنفس الإسناد في الأسماء والصفات ( ص 205 ) . وأخرجه مرفوعا ( ص 205 ) من طريق محمد بن المتوكل عن المعتمر - به .